مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )

32

شرح المصطلحات الفلسفية

وجودها متساويان ، ليس أحدهما أولى من الآخر . ( رسائل الفارابي ، فضيلة العلوم / 4 ) - الممكن . ( 179 ) الانتفاش التّخلخل هو الانتفاش ، كالصّوف المنفوش لما إذا صار الجسم إلى قوام أقبل للتقطيع والتّشكيل من انفعال يقع فيه . ( الحكمة المتعالية 1 / 76 ) هو أن تتباعد الأجزاء بعضها عن بعض ويتداخلها الهواء أو جسم آخر غريب ، كالقطن المنفوش . ويقابله التّكاثف . بمعنى الاندماج وهو أن نتقارب الأجزاء الوحدانية الطّبع بحيث يخرج عنها ما بينهما من الجسم الغريب ، كالقطن الملفوف بعد نفشه . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 450 ) ( 180 ) الانتقاع هي الغريبة النّافذة إلى باطنه ( الجسم ) . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشرح 2 / 246 ) ذكر الشّيخ في الشّفاء أنّ البلّة هي الرّطوبة الغريبة الجارية على ظاهر الجسم ، كما أنّ الانتقاع هي الغريبة النّافذة إلى باطنه . ( شرحي الإشارات للطّوسيّ 1 / 97 ) فإنّها عبارة عن الرّطوبة الحاصلة من جسم خارج عن المنتقع غائص فيه بحيث تداخل أجزائه . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 186 ) - البلّة ، الرّطوبة . ( 181 ) الانتقال ( الحصول ) من حيّز إلى حيّز ، ومن مكان إلى مكان . ( تهافت الفلاسفة / 210 ) هو حصول الشّيء في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر . ( شرح المواقف / 196 ) عبارة عن التّغيّر في الأين . ( الحكمة المتعالية 1 / 41 ) - الأين ، الحركة في الأين ، الحركة المكانيّة النّقلة . ( 182 ) الانثناء تقارب الطّرفين إلى قدّام وخلف . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 171 ، المقابسات / 364 ) ( 183 ) الانجذاب مواتاة بالانعطاف إلى أيّ ناحية انعطفت . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 172 ) ( 184 ) الانحصار هو قبول الرّطب وضعا يلزمه شكل مساو لشكل باطن ما يحويه . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ الرّابع / 243 ، التّحصيل / 708 ) عبارة عن تشكّل الجسم الرّطب بشكل باطن ما يحويه . ( المباحث المشرقيّة 2 / 170 ) ( 185 ) الانحناء أمّا المنحني فهو الّذي من شأنه أن يصير أحد جانبيه الطّوليّين أزيد ، والآخر انقص بزواله عن الاستقامة إلى غيرها . وذلك يكون للين فيه مطاوع ، ويكون ذلك لرطوبة فيه . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ الرّابع / 246 ) فإنّه كونه ( الخطّ ) بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروشة للقوس . ( مطالع الأنظار / 100 ، التّعريفات / 17 ) ( 186 ) الانخراق هو سهولة انفصاله بمقدار جسم النّافذ فيه مع التئامه عند زواله . وقد يقال لما يكون من تفرّق الاتّصال للأجسام اللّيّنة ، لا لحجم ينفذ فيها ، بل يجذب بعض أجزائها عن جهة بعض فينفصل . ( طبيعيّات الشّفاء في الفنّ الثّاني / 244 ) هو خاصّة بالرّطب ، وهي سهولة انفصاله بمقدار حجم النّافذ فيه والتئامه عند زواله .